وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ منعت قوات الاحتلال الإسرائيلية، الخميس، استكمال أعمال الترميم والصيانة في الحرم الإبراهيمي، في حين صادرت أرضا في سلوان تعود لفلسطينيين، بهدف تحويلها إلى مقبرة لليهود.
وقال مدير الحرم الإبراهيمي، الشيخ حفظي أبو سنينة، إن "القوات الإسرائيلية منعت موظفي لجنة الإعمار من استكمال أعمال الترميم بالحرم، بحجة عدم حيازتهم على تصريح"، مشيرا إلى أن "العمل داخل الحرم الإبراهيمي من صلاحيات وزارة الأوقاف والشؤون الدينة بالتنسيق مع لجنة الإعمار، وأن هذا الإجراء يأتي في إطار محاولات الاحتلال فرض سيطرته على الحرم".
إلى ذلك، منعت قوات الاحتلال المواطنين من الوصول إلى الحرم الإبراهيمي لأداء صلاة الفجر .
من جهة أخرى، أصدرت بلدية القدس المحتلة قرارا يقضي بمصادرة قطعة أرض، في حي وادي الربابة في بلدة سلوان، لاستخدامها كمقبرة لليهود.
وقال مركز معلومات وادي حلوة في بيان له، إن "مساحة قطعة الأرض تتجاوز دونما ونصف الونم ".
وأكد المركز أن "سلطتي الطبيعة والآثار الإسرائيليتين، بدأتا باستهداف هذه الأرض قبل عدة سنوات من خلال زراعة قبور وهمية، بينما يتم منع أصحاب الأرض من البناء عليها أو زراعتها".
وكانت الحكومة الإسرائيلية صدقت في الثالث من مايو الجاري، على مشروع استيطاني في مدينة الخليل، يتضمن الاستيلاء على أراض فلسطينية خاصة في محيط الحرم الإبراهيمي، لإقامة طريق يمكن المستوطنين واليهود من اقتحامه، وإقامة مصعد لهم، وقد نددت الخارجية الفلسطينية بهذا المشروع واعتبرته محاولة لتغيير الهوية العربية والإسلامية للمدينة.
..................
انتهى / 232
28 مايو 2020 - 12:33
رمز الخبر: 1041051
منعت قوات الاحتلال الإسرائيلية، الخميس، استكمال أعمال الترميم والصيانة في الحرم الإبراهيمي، في حين صادرت أرضا في سلوان تعود لفلسطينيين، بهدف تحويلها إلى مقبرة لليهود.